عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 199

خريدة القصر وجريدة العصر

فكان ما عمّر في موته * أضعاف ما عمّر [ ه ] في الحياة « 362 » هذا ما وقع إليّ من لطائف شعره . ثمّ اتّفق حضوري عنده في الجامع ، وبيده جزء . . فيه مدائح النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال : أنشأتها اليوم . فأحببت كتبها . فمن جملة مدائحه في رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، ما أنشدنا ب « أصفهان » ، يوم الجمعة الثّالث عشر من صفر سنة ستّ « 363 » وأربعين [ وخمس مائة ] « 364 » : صلّى الإله على النّبيّ ( محمّد ) * هادي البريّة والإمام المهتد [ ي ] « 365 » الصّابر ، البرّ ، الرّءوف المرتضى * الماجد ، النّدب ، الكريم السّيّد « 366 » الصّادق ، الصّدوق ، والبدر الّذي * عمّ البلاد بنوره المتجدّد نجّى به اللّه الأنام من الرّدى ، * والنّاس في ليل الظّلام الأسود لا ينقضي بين الورى إعجازه ، * فدليله في اليوم ، باق في غد

--> ( 362 ) زيادة الهاء ، بعد « عمر » الثانية ، مني ، لإقامة وزن البيت . ( 363 ) في الأصل : « ستة » . ( 364 ) زيادة مني . ( 365 ) زيادة الياء منّي . ( 366 ) النّدب : الظريف النجيب .